الثلاثاء، 19 مارس 2013

آهات مكلوم


إلهي ما لي لا أبكي, أوليس في مقلتي دمعٌ, أوليس في قلبي ألمُ ؟أولست مفجوعا فيها أوليس حزني أعظمُ؟
مالي والناس عيونها عند الحزن دامعةٌ, وقلبي المكلوم فيها دم ينزفُ, رحماك ربي إنما القلب بلغته مستعطف يهتفُ, جُرح قلبي عميق دمعه دما ,ألما ينزفُ, روحي شبابي يستنزفُ, ترى مصيبتي وجرمي عظيمين, حسبي رحمتك ربي أعظمُ٬ حسبي عنايتك بابن آدم لطيفةٌ, وبالمكلومين منهم ألطفُ.
ما كنت قبل هذا أحسب الحب إلا نزوتا, فأقول لمن يشكوني الوٍجد " هي ريح تهب وتنصرفُ", ما لي وحيلتي صَغُرت٬ والنزوة في قلبي شبت , مالي وريح الشوق شديدة  تهز  كياني وتعصفُ, إني ربي مخلص في حبها لا تستكين الروح بعدك لغيرها, فوا شعراه إني  لحبها منصفُ, فمن ينصف حبي ؟ اله من المنصفُ؟
ما كنت قبل هذا أراها إلا مقبلتا, ولا كنت ألقاها إلا وشفتاها الحمر عن ابتسامة تنفرج٬ وما نظرتها إلا وغمي تنسيني, وجدتـني أبكي لفقد قريب لها٬ ما بكت المفقود عينها٬ وأنا الحي يرزق تبكيني!!, سألتها لا تبكي عينك إنما الموت قسمة لنا منها يوما حظُّ, سحبتني بشدة ضمتني وعن شفتيها تعظُّ .. في غمرة الخوف روحها لبستني, وردت بلهجة أعشقها ( حبيبي الموت ما تديك ولا تديني), فقلت وقد هاج الهيام في قلبي : إن كنت يا نازع الأرواح من أجسادها لابد زائرا فالساعة زرني , واسموا بروحينا في عناقها. خدها إني استعطفك ومعها روحي خدني.

هناك تعليقان (2):

  1. تدمع العينان بين هذه السطور، تعبير راقي وأسلوب أرقى، ماشاألله عليك

    ردحذف